خالد الزهراني
06-19-2008, 06:42 PM
أمرأة تمثل مع زوجها أرقى معاني الحب
زوج بعد ما لف العالم كله لوحده من دوله إلى دولهوركبالطائرات حتى صارت عنده مثل سياره بالنسبة لهولا في حياته فكر أن يأخذزوجته وابنه معهفإن ساره زوجته لم تركب الطائرة إلا تلك الليلةوبعد..عشرين سنةوكان أول رحله لهابالطائرةومع منمعأخيها البسيطالذي أحسأنه يجب أن ينفس عنها بما يستطيعوأخذها في سياارته البسيطه ووصلها اليالمطار..
وتمنت أن .. تركب الطيارة التي يركبها دائماً زوجها ويسافرلوحده ولا عمرها شافت الطائره الي بالتلفزيون والسماءوقطع لها أخاها تذكرة ومعها ابنها محرماً لهاولما وصلت إلى الدماموعندوصولها لم تنام ساره .. بل أخذت تثرثر مع زوجها خالدساعة عن الطيارةوتصف له مداخل الطائره ومقاعدها وأضواءهاوكيف طارت في الفضاء .. بالجوووطاااااارت! نعم طارت الطائره ياخالدتصف له مدهوشةكأنها قادمة من كوكب آخر ..
مندهشه!
فرحانه وزوجها ينظر إليها متعجباً مستغربا ولم تكد تنتهي منوصف الطائرةحتى ابتدأت ومن ثم وصف الدمام والرحلة إلى الدمام من بدئهاالي نهايتهاوالبحر الذي رأته لأول مرة في حياتها اول مره تجلس قربالبحر والطريق الطويل الجميل بين الرياض والدمامفي رحلة الذهاب أمارحلةالعوده فكانت في الطائرةلطائرة التي لن تنساها إلى الأبدكأنها طفلة ترى مدن الملاهي الكبرى لأول مرة في حياتهاوأخذت تصف لزوجها وعيناها تلمعان دهشة وسعادة فرحاااانهرأتمن شوارع ومن محلات ومن بشر ومن حجر ومن رمال ومن مطاعموكيف أن البحريظرب بعضهم بالامواجوكيف أنها وضعت يديها هاتين ..
هاتينفي ماء البحروذاقته طعم البحر فإذا به مالح .. مالح ..
وكيف أن البحر في النهار أزرق وفي الليل أسودورأيت السمكيا خالدنعم رأيته بعيني يقترب من الشاطئوصاد لي أخي سمكةولكنني رحمتها وأطلقتها في الماء مرة ثانية ..
كانت سمكةصغيرة وضعيفة .. ورحمت أمها ورحمتها ..
ولولا الحياء يا خالد لبنيت ليبيتاً على شاطئ ذاك البحررأيت الأطفال يبنون !! اجبالويلعبوونـ يووووه نسيت يا خالد صحونهضت بسرعه فأحضرتحقيبتها ونثرتهاوأخرجت منها زجاجة من العطر وقدمتها إليه وكأنها تقدمالدنياوقالت هذه هديتي إليك وأحضرت لك يا خالد
" احذيه** تستخدمها للحمام.
وكادت الدمعة تطفر من عين خالد لأول مرة ..
لأول مرة في علاقته بها وزواجه منهافهو قد طاف الدنيا ولميحضر لها مرة هدية ..
وهو قد ركب معظم خطوط الطيران في العالم ولميأخذها معه مرةلأنها في اعتقاده جاهلة لا تقرأ ولا تكتب فما حاجتهاإلى الدنيا وإلى السفرولماذا يأخذها معه ونسى ..
نسي أنهاإنسانة ..
إنسانة أولاً وأخيراً ..
وإنسانيتها الآن تشرقأمامه ... وتتغلغل في قلبهوهو الذي يراها تحضر له هدية ولا تنساه .. فما أكبر الفرق !!!
بين المال الذي يقدمه لها إذا سافر أو عادوبين الهدية التي قدمتها هي إليه في سفرتها الوحيدة واليتيمةإن " الحذااء ** الذي قدمته له يساوي كل المال الذي قدمه لهافالمال من الزوج واجب والهدية شيء آخروأحس بالشجن يعصرقلبه وهو يرى هذه الصابرةالتي تغسل ثيابه ... تعد له أطباقه ...أنجبتله أولاده ....شاركته حياتهسهرت عليه في مرضهكأنما ترىالدنيا أول مرة ولم يخطر لها يوماً أن تقول لهاصحبني معك وأنت مسافرأو حتى لماذا تسافرلأنهاالمسكينة تراه فوق .. بتعليمه وثقافتهوكرمه المالي الذي يبدو له الآن أجوف .. بدون حس ولاقلب..
أحس بالألم وبالذنب ..
وبأنه سجن إنسانة بريئة لعشرينعاماًليس فيها يوم يختلف عن يوم ..
فرفع يده إلى عينهيواري دمعة لاتكاد تبين .. وقال لها كلمة قالها لأول مرة في حياتهولميكن يتصور أنه سيقولها لها أبد الآبدين .... قال لها :
أحبك ..
قالها من قلبه ..
وتوقفت يداها عن تقليب الحقيبةوتوقفت شفتاها عن الثرثرةوأحست أنها دخلت في رحلة أخرىأعجب من الدمام ومن البحر ومن الطائرةوألذ .....!!!!
رحلة الحب التي بدأت بعد عشرين عاماً من الزواجبدأتبكلمة ..
بكلمة صادقة ..
فانهارت باكية..
زوج بعد ما لف العالم كله لوحده من دوله إلى دولهوركبالطائرات حتى صارت عنده مثل سياره بالنسبة لهولا في حياته فكر أن يأخذزوجته وابنه معهفإن ساره زوجته لم تركب الطائرة إلا تلك الليلةوبعد..عشرين سنةوكان أول رحله لهابالطائرةومع منمعأخيها البسيطالذي أحسأنه يجب أن ينفس عنها بما يستطيعوأخذها في سياارته البسيطه ووصلها اليالمطار..
وتمنت أن .. تركب الطيارة التي يركبها دائماً زوجها ويسافرلوحده ولا عمرها شافت الطائره الي بالتلفزيون والسماءوقطع لها أخاها تذكرة ومعها ابنها محرماً لهاولما وصلت إلى الدماموعندوصولها لم تنام ساره .. بل أخذت تثرثر مع زوجها خالدساعة عن الطيارةوتصف له مداخل الطائره ومقاعدها وأضواءهاوكيف طارت في الفضاء .. بالجوووطاااااارت! نعم طارت الطائره ياخالدتصف له مدهوشةكأنها قادمة من كوكب آخر ..
مندهشه!
فرحانه وزوجها ينظر إليها متعجباً مستغربا ولم تكد تنتهي منوصف الطائرةحتى ابتدأت ومن ثم وصف الدمام والرحلة إلى الدمام من بدئهاالي نهايتهاوالبحر الذي رأته لأول مرة في حياتها اول مره تجلس قربالبحر والطريق الطويل الجميل بين الرياض والدمامفي رحلة الذهاب أمارحلةالعوده فكانت في الطائرةلطائرة التي لن تنساها إلى الأبدكأنها طفلة ترى مدن الملاهي الكبرى لأول مرة في حياتهاوأخذت تصف لزوجها وعيناها تلمعان دهشة وسعادة فرحاااانهرأتمن شوارع ومن محلات ومن بشر ومن حجر ومن رمال ومن مطاعموكيف أن البحريظرب بعضهم بالامواجوكيف أنها وضعت يديها هاتين ..
هاتينفي ماء البحروذاقته طعم البحر فإذا به مالح .. مالح ..
وكيف أن البحر في النهار أزرق وفي الليل أسودورأيت السمكيا خالدنعم رأيته بعيني يقترب من الشاطئوصاد لي أخي سمكةولكنني رحمتها وأطلقتها في الماء مرة ثانية ..
كانت سمكةصغيرة وضعيفة .. ورحمت أمها ورحمتها ..
ولولا الحياء يا خالد لبنيت ليبيتاً على شاطئ ذاك البحررأيت الأطفال يبنون !! اجبالويلعبوونـ يووووه نسيت يا خالد صحونهضت بسرعه فأحضرتحقيبتها ونثرتهاوأخرجت منها زجاجة من العطر وقدمتها إليه وكأنها تقدمالدنياوقالت هذه هديتي إليك وأحضرت لك يا خالد
" احذيه** تستخدمها للحمام.
وكادت الدمعة تطفر من عين خالد لأول مرة ..
لأول مرة في علاقته بها وزواجه منهافهو قد طاف الدنيا ولميحضر لها مرة هدية ..
وهو قد ركب معظم خطوط الطيران في العالم ولميأخذها معه مرةلأنها في اعتقاده جاهلة لا تقرأ ولا تكتب فما حاجتهاإلى الدنيا وإلى السفرولماذا يأخذها معه ونسى ..
نسي أنهاإنسانة ..
إنسانة أولاً وأخيراً ..
وإنسانيتها الآن تشرقأمامه ... وتتغلغل في قلبهوهو الذي يراها تحضر له هدية ولا تنساه .. فما أكبر الفرق !!!
بين المال الذي يقدمه لها إذا سافر أو عادوبين الهدية التي قدمتها هي إليه في سفرتها الوحيدة واليتيمةإن " الحذااء ** الذي قدمته له يساوي كل المال الذي قدمه لهافالمال من الزوج واجب والهدية شيء آخروأحس بالشجن يعصرقلبه وهو يرى هذه الصابرةالتي تغسل ثيابه ... تعد له أطباقه ...أنجبتله أولاده ....شاركته حياتهسهرت عليه في مرضهكأنما ترىالدنيا أول مرة ولم يخطر لها يوماً أن تقول لهاصحبني معك وأنت مسافرأو حتى لماذا تسافرلأنهاالمسكينة تراه فوق .. بتعليمه وثقافتهوكرمه المالي الذي يبدو له الآن أجوف .. بدون حس ولاقلب..
أحس بالألم وبالذنب ..
وبأنه سجن إنسانة بريئة لعشرينعاماًليس فيها يوم يختلف عن يوم ..
فرفع يده إلى عينهيواري دمعة لاتكاد تبين .. وقال لها كلمة قالها لأول مرة في حياتهولميكن يتصور أنه سيقولها لها أبد الآبدين .... قال لها :
أحبك ..
قالها من قلبه ..
وتوقفت يداها عن تقليب الحقيبةوتوقفت شفتاها عن الثرثرةوأحست أنها دخلت في رحلة أخرىأعجب من الدمام ومن البحر ومن الطائرةوألذ .....!!!!
رحلة الحب التي بدأت بعد عشرين عاماً من الزواجبدأتبكلمة ..
بكلمة صادقة ..
فانهارت باكية..