فٍتِىٍ آلسِعُوٍدُيًهُ
02-09-2008, 11:35 PM
في تقرير لمراسلتها كلير سوريز، تنشر صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة اليوم الخميس قصة فؤاد الفرحان، وهو مدوِّن سعودي "أُلقي القبض عليه لأنه تجرَّأ على فضح الفساد في السعودية".
يقول التقرير: "إن فؤاد الفرحان كان يعلم بأنهم قادمون إليه، فقبل أيام من انقضاض قوات الأمن على مكتبه، كان قد أرسل برسالة إلى الأصدقاء يخبرهم فيها بأنه كان رجلا مطلوبا."
وتنقل المراسلة عن الفرحان قوله في رسالته المذكوره: "سيأخذونني في أي وقت خلال الأسبوعين المقبلين."
مدونة و"جريمة"
وتتساءل المراسلة عن الجريمة التي يُتهم الفرحان بارتكابها وبسببها أُلقي القبض عليه، لتجيب هي نفسها عن تساؤلها بالقول: "إنها كتابة واحدة من أكثر المدونات (بلوجز) المقروءة في السعودية."
يصف الفرحان، البالغ من العمر 32 عاما، مهمته بكتابة المدونات على الشبكة العنكبوتية، الإنترنت، بقوله: "إنه البحث عن الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والمشاركة الشعبية والقيم الإسلامية الأخرى المفقودة."
إنه البحث عن الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والمشاركة الشعبية والقيم الإسلامية الأخرى المفقودة
فؤاد الفرحان، مدوِّن سعودي
ويضيف أنه رفض الاختباء وراء اسم مستعار عندما انبرى للحديث عن "الفساد في الوسط السياسي في البلاد"، فكان أول كاتب مدونات يتم إلقاء القبض عليه في المملكة.
للحكومة رأي آخر
وعن وجهة نظر الحكومة السعودية في القضية، تنقل الصحيفة عن وزارة الداخلية قولها إن الفرحان اعتُقل "من أجل التحقيق بشأن خرق قوانين ليست ذات طبيعة أمنية"، لكن الوزارة رفضت إعطاء أي تعليقات إضافية عن اعتقال الفرحان.
لكن الفرحان كان قد أوضح في رسالته المذكورة سابقا السبب الذي يعتقد بأنه وراء كل هذه الجلبة التي أحدثتها مدوناته، إذ يقول: "القضية التي سببت كل هذا هي لأنني كتبت حول السجناء السياسيين هنا في السعودية وهم (الحكومة) يعتقدون بأنني أشن حملة إلكترونية للترويج لقضية هؤلاء."
وتعيد الصحيفة إلى الأذهان ما قالت عنه حادثة اعتقال عشرة من الأكاديميين في السعودية خلال شهر فبراير/شباط الماضي، بتهمة دعمهم للإرهاب "دون أن توجه إليهم أي تهم حتى الآن".
يتعرض الكثير من كتاب المدونات في الوطن العربي للمضايقات والسجن والاعتقال
وتختم المراسلة تقريرها باقتباس العبارة الأخيرة من رسالة الفرحان التي تقول: "لا أريد أن أُنسى في السجن." وهو يشير بتلك العبارة إلى الآمال التي يعلقها على لفت أنصاره الانتباه إلى قضية اعتقاله التي طالما توقعها قبل حدوثها.
يقول التقرير: "إن فؤاد الفرحان كان يعلم بأنهم قادمون إليه، فقبل أيام من انقضاض قوات الأمن على مكتبه، كان قد أرسل برسالة إلى الأصدقاء يخبرهم فيها بأنه كان رجلا مطلوبا."
وتنقل المراسلة عن الفرحان قوله في رسالته المذكوره: "سيأخذونني في أي وقت خلال الأسبوعين المقبلين."
مدونة و"جريمة"
وتتساءل المراسلة عن الجريمة التي يُتهم الفرحان بارتكابها وبسببها أُلقي القبض عليه، لتجيب هي نفسها عن تساؤلها بالقول: "إنها كتابة واحدة من أكثر المدونات (بلوجز) المقروءة في السعودية."
يصف الفرحان، البالغ من العمر 32 عاما، مهمته بكتابة المدونات على الشبكة العنكبوتية، الإنترنت، بقوله: "إنه البحث عن الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والمشاركة الشعبية والقيم الإسلامية الأخرى المفقودة."
إنه البحث عن الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والمشاركة الشعبية والقيم الإسلامية الأخرى المفقودة
فؤاد الفرحان، مدوِّن سعودي
ويضيف أنه رفض الاختباء وراء اسم مستعار عندما انبرى للحديث عن "الفساد في الوسط السياسي في البلاد"، فكان أول كاتب مدونات يتم إلقاء القبض عليه في المملكة.
للحكومة رأي آخر
وعن وجهة نظر الحكومة السعودية في القضية، تنقل الصحيفة عن وزارة الداخلية قولها إن الفرحان اعتُقل "من أجل التحقيق بشأن خرق قوانين ليست ذات طبيعة أمنية"، لكن الوزارة رفضت إعطاء أي تعليقات إضافية عن اعتقال الفرحان.
لكن الفرحان كان قد أوضح في رسالته المذكورة سابقا السبب الذي يعتقد بأنه وراء كل هذه الجلبة التي أحدثتها مدوناته، إذ يقول: "القضية التي سببت كل هذا هي لأنني كتبت حول السجناء السياسيين هنا في السعودية وهم (الحكومة) يعتقدون بأنني أشن حملة إلكترونية للترويج لقضية هؤلاء."
وتعيد الصحيفة إلى الأذهان ما قالت عنه حادثة اعتقال عشرة من الأكاديميين في السعودية خلال شهر فبراير/شباط الماضي، بتهمة دعمهم للإرهاب "دون أن توجه إليهم أي تهم حتى الآن".
يتعرض الكثير من كتاب المدونات في الوطن العربي للمضايقات والسجن والاعتقال
وتختم المراسلة تقريرها باقتباس العبارة الأخيرة من رسالة الفرحان التي تقول: "لا أريد أن أُنسى في السجن." وهو يشير بتلك العبارة إلى الآمال التي يعلقها على لفت أنصاره الانتباه إلى قضية اعتقاله التي طالما توقعها قبل حدوثها.