غ ـيـر الـبـ ش ـر
05-06-2008, 08:51 PM
ماهي إنفلونزا الطيور؟
إنفلونزا الطيور مرض معدي مِنْ الحيواناتِ تسببه الفيروساتِ التي تُصيبُ عادة فقط الطيورَ، وأقل عموما، الخنازير، إذ تنجم عن فيروسات نزلات برد من الفئة ألف (اتش5، اتش7، اتش9) التي يكون مصدرها الطيور والمسؤولة عن انتشار الأوبئة.
وفيروس الوباء الحالي (إتش 5 إن 1) فيروس متبدل. لكن ليس بالضرورة أن تسبب كل الفيروسات اتش5 المرض.
وفي مناسبات نادرة تصيب فيروسات إنفلونزا الطيور، البشرِ. في الدواجنِ المحليةِ، العدوى بفيروساتِ إنفلونزا الطيور تُتظاهر بشكلين رئيسيين مِنْ المرضِ:
1- أمراضه منخفضة: يُسبّبُ شكلَ مسبّب المرضَ أعراضَ معتدلةَ فقط عموما (تهدل الريش، وهبوط في إنتاجِ البيضِ) وقَدْ تَمْرُّ بدون أن يكتشف بسهولة.
2- أمراضه مرتفعة: يَنتْشرُ بسرعة كبيرة بين قِطْعانِ الدواجنِ، يُؤثّرُ على أعضاء داخليةِ متعدّدةِ، ويسبب فناء . يُمْكِنُ أَنْ يَقتربَ مِنْ 100%، في أغلب الأحيان خلال 48 ساعة.
ما هي الفيروسات التي تسبب الأمراض المرتفعة؟
إنفلونزا A viruses1 لها أنواع فرعية 16 H subtypes و9 أنواع فرعية N subtypes الفيروسات الوحيدة التي تسبّب المرض هي بعض الأنواع الفرعية من إتش 5 وإتش 7 ذات الأمراض العالية، على أية حال، لَيسَت كُلّ أنواع الفيروسات إتش 5 وإتش 7 مسبّبة للمرض.
المتعارف عليه حاليا أن فيروساتِ إتش 5 وإتش 7 تصيب تجمعات الدواجنِ بأمراضه منخفضة في البداية وبدون تظاهرات ملحوظة. وعندما ينتشر الفيروسِ الدواجنِ، يُمْكِنُ أَنْ يحدث تغيير أو طفرة في تركيبته.عادة خلال بِضْعَة شهور، ويتحول إلى الشكلِ عالي الأمراض.
لهذا فان إصابة الدواجنِ بفيروسِ إتش 5 أَو إتش 7 هي دائما مدعاة للقلق، حتى تكون عندما الإشارات الأولية للعدوى معتدلة.
والطيور مهمة عند الحديث عن الإنفلونزا لأن الطيور البرية تعتبر المخزن الرئيسي لكل أنواع فيروسA . ويعتبر فيروس إنفلونزا A فيروسا مهما عند الحديث عن الإصابة بالإنفلونزا لدى الإنسان لأنه الفيروس الرئيسي الذي يصيب الإنسان بالإنفلونزا. ويمكن تقسيم فيروس إنفلونزا A إلى عدة أقسام على أساس نوع البروتين الموجود على سطح الفيروس بروتين (HA) وبروتين (NA). وهناك أنواع كثيرة من فيروس الإنفلونزا A توجد كلها في الطيور ولكن بحمد الله الأنواع التي تصيب الإنسان في العادة وتنتشر بين الناس في مواسم الإنفلونزا من نوع فيروس A محدودة وهي ثلاثة أصناف من HA (H1,H2,H3) وصنفان من NA (N1,N2) .
تاريخ المرض:رصد فيروس اتش5ان1 للمرة الأولى منذ عقود لدى الطيور البرية. اكتشفت أولى إصابات للدواجن في مطلع التسعينات في أوروبا والولايات المتحدة. وتطلب الأمر الانتظار حتى أيار/مايو 1997 عندما توفي صبي نشا في مركز زراعي بنزلة برد غامضة في هونغ كونغ، وحدثت العدوى هناك وكانت من فيروس A H5N1 وتسببت في المرض للدجاج والإنسان وتعتبر هذه المرة الأولى التي يثبت فيها انتقال عدوى الإنفلونزا مباشرة من الطيور إلى الأنسان. وخلال هذا التفشي للمرض مات 6 أشخاص بسبب العدوى. وللسيطرة على العدوى اضطرت السلطات المحلية في هونغ كونغ لقتل حوالي 1.5 مليون دجاجة للتخلص من مصدر العدوى.1999: وحدثت هذه العدوى أيضا في هونغ كونغ وأصيب طفلان بفيروس A H9N2 وثبت أن الدجاج كان مصدر العدوى.
2003: أصيب شخصان من عائلة من هونغ كونغ بفيروس A H5N1 بعد سفرهم للصين وقد شفي أحدهم وتوفي الآخر ولم يتم تحديد مصدر العدوى، وحدثت العدوى في هولندا لدى بعض العاملين في مزارع تربية الدواجن وكانت من نوع A H7N7 وكانت الأعراض محصورة في التهاب العينين وبعض أعراض التنفس وقد توفي شخص واحد.
وفي مطلع 2004 رصدت حالات إصابة بإنفلونزا الطيور في الصين وتايوان واليابان وكمبوديا ولاوس. كما ظهرت حالات في ماليزيا واندونيسيا.
2005 رغم أن الفيروس لا يزال محصورا إلى حد كبير في آسيا لكنه اكتشف في آب/أغسطس الماضي في روسيا وكازاخستان ومؤخرا في تركيا.
وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة من أن خطر وصول مرض إنفلونزا الطيور إلى الشرق الأوسط وأفريقيا قد ازداد بشكل كبير عقب ظهور المرض في تركيا ورومانيا.
انتقال العدوى بين الطيور:
وتحمل الطيور فيروس الإنفلونزا في العادة في أمعائها وتخرجه مع البراز ولكن يمكن أن يوجد الفيروس في اللعاب والإفرازات الأنفية لدى الطائر المصاب وتنتقل العدوى لدى الطيور عن طريق هذه الإفرازات الحاملة للفيروس وتنتقل العدوى من طائر إلى آخر في العادة عن طريق الجهاز الهضمي عند تناول مواد ملوثة بالفيروس.
وعادة فإن فيروس الإنفلونزا لا يسبب أمراضا خطيرة للطيور البرية ولكنه قد يسبب مرضا شديدا للطيور الداجنة (الأليفة) وهذا يعتمد أيضا على صنف الفيروس.
ما هي أعراض إنفلونزا الطيور في الطيور؟
الطير المصاب قد يظهر أحد أو كل الأعراض التالية:
انعدام النشاط والشهية.
تورم (انتفاخ) الرأس، الأجفان العرف والأرجل.
بقع أرجوانية على العرف وwattle .
مفرزات أنفية.
السعال والعطاس.
إسهال.
الموت المفاجئ.
خطورة هذا المرض:
على الرغم مِنْ موتِ أَو اتلاف 150 مليون طيرِ، يُعتَبرُ الفيروس مستوطناًَ الآن في العديد مِنْ أجزاءِ أندونيسيا و فيتنام وفي بَعْض أجزاءِ كمبوديا، الصين، تايلند، ومن المحتمل أيضا جمهورية اللاو .
من المتوقع سيطرة المرضِ في الدواجنِ عِدّة سَنَوات.ولذلك فوباء هذا الفيروس أمر مقلق للصحةِ الإنسانيةِ، إذ يكمن خطر الدواجن على الإنسان في العدوى المباشرةِ عندما يَمْرُّ الفيروسِ من الدواجنِ إلى البشرِ،و يُؤدّي إلى المرضِ الحادِّ.. فيروسات إنفلونزا الطيور (إتش 5 إن 1) سبّبَت العددَ الأكبرَ لحالاتِ المرضِ والموتِ الحادِّ في البشرِ لتميزها بقدرتها على الانتقال من الطيور للبشر مسببة، تدهورِ سريعِ وحاد في الحالة العامة للجسم. ثم ذات الرئة الفيروسية وقصور متعدد في وظائف الأعضاء الحيوية .
في التفشّي الحاليِ، ماتَ أكثر مِنْ نِصْف أولئك المُصَابينِ بالفيروسِ.و أكثر الحالاتِ حَدثتْ عند الأطفالِ واليافعين.
والخطر الحقيقي، لأنّ الفيروسِ – إذا يتم السيطرة عليه - سَيَتغيّرُ إلى شكل. معدي جدا للبشرِ وينتشر بسهولة مِنْ شخصِ إلى آخر. وهو مؤشر لبدايةَ تفشّي وباء عالمي.
وهناك أسباب أخرى تستدعي القلق منها:
1- طيور محلية يُمْكِنُ أَنْ تُفرزَ كمياتَ كبيرةَ الآن مِنْ الفيروسِ الممرض بدون وجود علامات مرضِيه عليها، كخزان صامت للفيروسِ،يسبب العدوى للطيورِ الأخرى. هذا يُضيفُ صعوبة أخرى تحد الآن مِنْ السَيْطَرَة على انتشار الفيروس .
2- عندما قَارناَ فيروسات (إتش 5 إن 1) مِنْ عام 1997, مَع فيروسات (إتش 5 إن 1) من عام 2004 تتميز الاخيره بكونها أكثر قتلا للفئرانِ بشكل تجريبي و تَبْقى فترة أطول في البيئةِ.
3- قدرة (إتش 5 إن 1)على توسّيعَ مدى مضيّفِه كإصابته وقتله انوعِ الثدييات التي كانت تعتبر سابقا مقاومةَ العدوى بفيروساتِ الإنفلونزا الطيور
4- قَدْ يَتغيّر سلوك الفيروسِ في خزانِه الطبيعيِ، طائر مائي برّي
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
- العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة.
- تجار وناقلو الدواجن.
- البياطرة والفنيون العاملون في حقول الدواجن.
- العاملون في المختبرات المهتمة بهذا الفيروس.
الطيور المريضة "لا تنقل العدوى بسهولة إلى الإنسان" كما تقول الباحثة سيلفي فان دير فيرف في معهد باستور في باريس.
إذ يكمن الخطر في الاتصال المتكرر مع الطيور المصابة. وتنتقل العدوى عن طريق الأعضاء التنفسية (استنشاق غبار الجلة أو الافرازات التنفسية) والعيون (الاتصال بالغبار)، فقد تطرح
الطيور المصابة الفيروس عبر لعابها ومخلفاتها ويمكن للإنسان أن يلتقط العدوى عندما يسعل طير مصاب أو يعطس في وجه الإنسان أو عند التنفس بين مخلفات الطير المصاب.
أيضاً عن طريق الطعام ، الماء،الأقفاص الملوثة ،معدات ولباس ولاسيما أحذية عمال المداجن، ومن السماد والحشرات والقوارض والقطط والكلاب التي تلعب دور الناقل للمرض.
ولا تزال منظمة الصحة العالمية تتحرى إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان ولا ينتقل الفيروس عبر أكل اللحم المطبوخ جيدا" أو البيض وبالتالي لا يوجد خطورة من أكل الدجاج أو البط المطهو جيدا"
لذا يجب غسل الأيدي جيدا لأنها يمكن أن تنقل المرض باتصالها بالأعضاء التنفسية أو العيون. في المقابل لا يوجد أي خطر في تناول لحوم الدواجن المطهية جيداً لان الفيروس يموت في درجة حرارة 70 درجة كما يشير الباحثون.
و حسب منظمة الصحة العالمية فان الخنازير والبط أصيبت ايضا" وان البط قد يكون حامل لاعرضي ومنتجاته ملوثة بالفيروس وفي دراسة حديثة فقد عزلت سلسلة جديدة من انفلونزا الطيور avian influenza H5N1
من لحم البط المجمّد المستورد وعموما" إتباع الطرق الوقائية الصحية والطهي الجيد يخفض كثيرا" احتمال العدوى ، قد يكون البيض ملوثا"وبالتالي يجب الحذر عند التعامل مع قشر البيض أو البيض النيء -
كيف يمكن الوقاية؟
تجرى حاليا أبحاث على لقاحات متطورة. والطعم الحالي ضد الأنفلونزا الموسمية (اللقاح السنوي ضد الأنفلونزا) لا يحمي من فيروس أنفلونزا الطيور.
ومن بين الأدوية المضادة للفيروس يعتبر عقار تاميفلو (مختبرات روش) الأنجع حيث يتيح خفض معدل الوفيات بين المرضى بنسبة ثلاثين بالمئة وفقا لخبراء الأوبئة.
بالرغم من عدم وجدود دليل على انتقال المرض من إنسان إلى آخر فان الخبراء ينصحون باتخاذ الإجراءات الوقائية نفسها كأي أنفلونزا أو زكام:
1- اغسل يديك بشكل متكرر، وابتعد عن الأشخاص الذين يسعلون أو حرارة أعلى من 100فهرنهايت أو لديهم أعراض الأنفلونزا وسافروا حديثا" إلى الدول الموبؤة
2- استخدام الأقنعة المتوفرة لحماية الجهاز التنفسي (نوع اف.اف.بي2) ونظارات للوقاية وقفازات للقائمين على العلاج أو غيرهم من المهنيين المعرضين لانتقال العدوى.
3- تجنب التماس بالطيور البرية وخاصة البرمائية، لأن أنفلونزا الطيور تنتقل بواسطة الطيور المهاجرة البرية وبالتالي فان مالكي الطيور ينصحون باتخاذ الإجراءات التالية:
1- احتفظ بالطيور ضمن أقفاص أو أكواخ الدجاج أو ضمن مناطق مسيّجة لإبعاد الطيور البرية والتقليل من حركتها.
2- لا تدخل الطير الغير معروفة المصدر ليعيش مع طيورك.
3- راقب مصدر تجارة الأقفاص والحظائر.
4- طبّق إجراءات غسل اليدين جيدا" وإجراءات التعقيم والنظافة.
5- القتل المنظّم للطيور المصابة وحجرها وتعويض المتضررين حسب منظمة الصحة العالمية.
أعراض انفلونزا الطيور في الإنسان:
1-فترة الحضانة بين العدوى وظهور الأعراض حوالي عشرة أيام
2-تشبه أعراضها أعراض أنفلونزا : حمى، سعال، تقرح الحنجرة.
3- إحساس بالالتهاب في الأنف ومجرى الهواء
4- صعوبة في التنفس.
5- التهاب العين
6- أوجاع في العضلات والمفاصل مصاحب لارتفاع الحرارة.
7- إحساس بالإعياء.
8- إسهال، تقيأ، ألم بطني، ونزف من الأنف واللثة.
9- وفي الحالات الشديدة مشاكل في التنفس تتضمن التهاب رئوي قد يسبب الموت، إذ يشعر المصاب بضِيق تنفّس خلال 5 أيامِ بعد بدايةِ المرضِ تسرع في التنفس، وذمة في الرئة مع نفث دموي كُلّ المرضى تقريبا عِنْدَهُمْ ذاتُ رئة ظاهرةُ سريرياً؛ تتطور الاصابة لقصور تنفسي يستدعى الاستعانة بأجهزة التنفس الصناعي و يتطور لاحقا القصور الكلويِ والقصور القلبي أحياناً مع الاختلاطات ، نزف رئوي، فالموت .
إنفلونزا الطيور مرض معدي مِنْ الحيواناتِ تسببه الفيروساتِ التي تُصيبُ عادة فقط الطيورَ، وأقل عموما، الخنازير، إذ تنجم عن فيروسات نزلات برد من الفئة ألف (اتش5، اتش7، اتش9) التي يكون مصدرها الطيور والمسؤولة عن انتشار الأوبئة.
وفيروس الوباء الحالي (إتش 5 إن 1) فيروس متبدل. لكن ليس بالضرورة أن تسبب كل الفيروسات اتش5 المرض.
وفي مناسبات نادرة تصيب فيروسات إنفلونزا الطيور، البشرِ. في الدواجنِ المحليةِ، العدوى بفيروساتِ إنفلونزا الطيور تُتظاهر بشكلين رئيسيين مِنْ المرضِ:
1- أمراضه منخفضة: يُسبّبُ شكلَ مسبّب المرضَ أعراضَ معتدلةَ فقط عموما (تهدل الريش، وهبوط في إنتاجِ البيضِ) وقَدْ تَمْرُّ بدون أن يكتشف بسهولة.
2- أمراضه مرتفعة: يَنتْشرُ بسرعة كبيرة بين قِطْعانِ الدواجنِ، يُؤثّرُ على أعضاء داخليةِ متعدّدةِ، ويسبب فناء . يُمْكِنُ أَنْ يَقتربَ مِنْ 100%، في أغلب الأحيان خلال 48 ساعة.
ما هي الفيروسات التي تسبب الأمراض المرتفعة؟
إنفلونزا A viruses1 لها أنواع فرعية 16 H subtypes و9 أنواع فرعية N subtypes الفيروسات الوحيدة التي تسبّب المرض هي بعض الأنواع الفرعية من إتش 5 وإتش 7 ذات الأمراض العالية، على أية حال، لَيسَت كُلّ أنواع الفيروسات إتش 5 وإتش 7 مسبّبة للمرض.
المتعارف عليه حاليا أن فيروساتِ إتش 5 وإتش 7 تصيب تجمعات الدواجنِ بأمراضه منخفضة في البداية وبدون تظاهرات ملحوظة. وعندما ينتشر الفيروسِ الدواجنِ، يُمْكِنُ أَنْ يحدث تغيير أو طفرة في تركيبته.عادة خلال بِضْعَة شهور، ويتحول إلى الشكلِ عالي الأمراض.
لهذا فان إصابة الدواجنِ بفيروسِ إتش 5 أَو إتش 7 هي دائما مدعاة للقلق، حتى تكون عندما الإشارات الأولية للعدوى معتدلة.
والطيور مهمة عند الحديث عن الإنفلونزا لأن الطيور البرية تعتبر المخزن الرئيسي لكل أنواع فيروسA . ويعتبر فيروس إنفلونزا A فيروسا مهما عند الحديث عن الإصابة بالإنفلونزا لدى الإنسان لأنه الفيروس الرئيسي الذي يصيب الإنسان بالإنفلونزا. ويمكن تقسيم فيروس إنفلونزا A إلى عدة أقسام على أساس نوع البروتين الموجود على سطح الفيروس بروتين (HA) وبروتين (NA). وهناك أنواع كثيرة من فيروس الإنفلونزا A توجد كلها في الطيور ولكن بحمد الله الأنواع التي تصيب الإنسان في العادة وتنتشر بين الناس في مواسم الإنفلونزا من نوع فيروس A محدودة وهي ثلاثة أصناف من HA (H1,H2,H3) وصنفان من NA (N1,N2) .
تاريخ المرض:رصد فيروس اتش5ان1 للمرة الأولى منذ عقود لدى الطيور البرية. اكتشفت أولى إصابات للدواجن في مطلع التسعينات في أوروبا والولايات المتحدة. وتطلب الأمر الانتظار حتى أيار/مايو 1997 عندما توفي صبي نشا في مركز زراعي بنزلة برد غامضة في هونغ كونغ، وحدثت العدوى هناك وكانت من فيروس A H5N1 وتسببت في المرض للدجاج والإنسان وتعتبر هذه المرة الأولى التي يثبت فيها انتقال عدوى الإنفلونزا مباشرة من الطيور إلى الأنسان. وخلال هذا التفشي للمرض مات 6 أشخاص بسبب العدوى. وللسيطرة على العدوى اضطرت السلطات المحلية في هونغ كونغ لقتل حوالي 1.5 مليون دجاجة للتخلص من مصدر العدوى.1999: وحدثت هذه العدوى أيضا في هونغ كونغ وأصيب طفلان بفيروس A H9N2 وثبت أن الدجاج كان مصدر العدوى.
2003: أصيب شخصان من عائلة من هونغ كونغ بفيروس A H5N1 بعد سفرهم للصين وقد شفي أحدهم وتوفي الآخر ولم يتم تحديد مصدر العدوى، وحدثت العدوى في هولندا لدى بعض العاملين في مزارع تربية الدواجن وكانت من نوع A H7N7 وكانت الأعراض محصورة في التهاب العينين وبعض أعراض التنفس وقد توفي شخص واحد.
وفي مطلع 2004 رصدت حالات إصابة بإنفلونزا الطيور في الصين وتايوان واليابان وكمبوديا ولاوس. كما ظهرت حالات في ماليزيا واندونيسيا.
2005 رغم أن الفيروس لا يزال محصورا إلى حد كبير في آسيا لكنه اكتشف في آب/أغسطس الماضي في روسيا وكازاخستان ومؤخرا في تركيا.
وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة من أن خطر وصول مرض إنفلونزا الطيور إلى الشرق الأوسط وأفريقيا قد ازداد بشكل كبير عقب ظهور المرض في تركيا ورومانيا.
انتقال العدوى بين الطيور:
وتحمل الطيور فيروس الإنفلونزا في العادة في أمعائها وتخرجه مع البراز ولكن يمكن أن يوجد الفيروس في اللعاب والإفرازات الأنفية لدى الطائر المصاب وتنتقل العدوى لدى الطيور عن طريق هذه الإفرازات الحاملة للفيروس وتنتقل العدوى من طائر إلى آخر في العادة عن طريق الجهاز الهضمي عند تناول مواد ملوثة بالفيروس.
وعادة فإن فيروس الإنفلونزا لا يسبب أمراضا خطيرة للطيور البرية ولكنه قد يسبب مرضا شديدا للطيور الداجنة (الأليفة) وهذا يعتمد أيضا على صنف الفيروس.
ما هي أعراض إنفلونزا الطيور في الطيور؟
الطير المصاب قد يظهر أحد أو كل الأعراض التالية:
انعدام النشاط والشهية.
تورم (انتفاخ) الرأس، الأجفان العرف والأرجل.
بقع أرجوانية على العرف وwattle .
مفرزات أنفية.
السعال والعطاس.
إسهال.
الموت المفاجئ.
خطورة هذا المرض:
على الرغم مِنْ موتِ أَو اتلاف 150 مليون طيرِ، يُعتَبرُ الفيروس مستوطناًَ الآن في العديد مِنْ أجزاءِ أندونيسيا و فيتنام وفي بَعْض أجزاءِ كمبوديا، الصين، تايلند، ومن المحتمل أيضا جمهورية اللاو .
من المتوقع سيطرة المرضِ في الدواجنِ عِدّة سَنَوات.ولذلك فوباء هذا الفيروس أمر مقلق للصحةِ الإنسانيةِ، إذ يكمن خطر الدواجن على الإنسان في العدوى المباشرةِ عندما يَمْرُّ الفيروسِ من الدواجنِ إلى البشرِ،و يُؤدّي إلى المرضِ الحادِّ.. فيروسات إنفلونزا الطيور (إتش 5 إن 1) سبّبَت العددَ الأكبرَ لحالاتِ المرضِ والموتِ الحادِّ في البشرِ لتميزها بقدرتها على الانتقال من الطيور للبشر مسببة، تدهورِ سريعِ وحاد في الحالة العامة للجسم. ثم ذات الرئة الفيروسية وقصور متعدد في وظائف الأعضاء الحيوية .
في التفشّي الحاليِ، ماتَ أكثر مِنْ نِصْف أولئك المُصَابينِ بالفيروسِ.و أكثر الحالاتِ حَدثتْ عند الأطفالِ واليافعين.
والخطر الحقيقي، لأنّ الفيروسِ – إذا يتم السيطرة عليه - سَيَتغيّرُ إلى شكل. معدي جدا للبشرِ وينتشر بسهولة مِنْ شخصِ إلى آخر. وهو مؤشر لبدايةَ تفشّي وباء عالمي.
وهناك أسباب أخرى تستدعي القلق منها:
1- طيور محلية يُمْكِنُ أَنْ تُفرزَ كمياتَ كبيرةَ الآن مِنْ الفيروسِ الممرض بدون وجود علامات مرضِيه عليها، كخزان صامت للفيروسِ،يسبب العدوى للطيورِ الأخرى. هذا يُضيفُ صعوبة أخرى تحد الآن مِنْ السَيْطَرَة على انتشار الفيروس .
2- عندما قَارناَ فيروسات (إتش 5 إن 1) مِنْ عام 1997, مَع فيروسات (إتش 5 إن 1) من عام 2004 تتميز الاخيره بكونها أكثر قتلا للفئرانِ بشكل تجريبي و تَبْقى فترة أطول في البيئةِ.
3- قدرة (إتش 5 إن 1)على توسّيعَ مدى مضيّفِه كإصابته وقتله انوعِ الثدييات التي كانت تعتبر سابقا مقاومةَ العدوى بفيروساتِ الإنفلونزا الطيور
4- قَدْ يَتغيّر سلوك الفيروسِ في خزانِه الطبيعيِ، طائر مائي برّي
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
- العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة.
- تجار وناقلو الدواجن.
- البياطرة والفنيون العاملون في حقول الدواجن.
- العاملون في المختبرات المهتمة بهذا الفيروس.
الطيور المريضة "لا تنقل العدوى بسهولة إلى الإنسان" كما تقول الباحثة سيلفي فان دير فيرف في معهد باستور في باريس.
إذ يكمن الخطر في الاتصال المتكرر مع الطيور المصابة. وتنتقل العدوى عن طريق الأعضاء التنفسية (استنشاق غبار الجلة أو الافرازات التنفسية) والعيون (الاتصال بالغبار)، فقد تطرح
الطيور المصابة الفيروس عبر لعابها ومخلفاتها ويمكن للإنسان أن يلتقط العدوى عندما يسعل طير مصاب أو يعطس في وجه الإنسان أو عند التنفس بين مخلفات الطير المصاب.
أيضاً عن طريق الطعام ، الماء،الأقفاص الملوثة ،معدات ولباس ولاسيما أحذية عمال المداجن، ومن السماد والحشرات والقوارض والقطط والكلاب التي تلعب دور الناقل للمرض.
ولا تزال منظمة الصحة العالمية تتحرى إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان ولا ينتقل الفيروس عبر أكل اللحم المطبوخ جيدا" أو البيض وبالتالي لا يوجد خطورة من أكل الدجاج أو البط المطهو جيدا"
لذا يجب غسل الأيدي جيدا لأنها يمكن أن تنقل المرض باتصالها بالأعضاء التنفسية أو العيون. في المقابل لا يوجد أي خطر في تناول لحوم الدواجن المطهية جيداً لان الفيروس يموت في درجة حرارة 70 درجة كما يشير الباحثون.
و حسب منظمة الصحة العالمية فان الخنازير والبط أصيبت ايضا" وان البط قد يكون حامل لاعرضي ومنتجاته ملوثة بالفيروس وفي دراسة حديثة فقد عزلت سلسلة جديدة من انفلونزا الطيور avian influenza H5N1
من لحم البط المجمّد المستورد وعموما" إتباع الطرق الوقائية الصحية والطهي الجيد يخفض كثيرا" احتمال العدوى ، قد يكون البيض ملوثا"وبالتالي يجب الحذر عند التعامل مع قشر البيض أو البيض النيء -
كيف يمكن الوقاية؟
تجرى حاليا أبحاث على لقاحات متطورة. والطعم الحالي ضد الأنفلونزا الموسمية (اللقاح السنوي ضد الأنفلونزا) لا يحمي من فيروس أنفلونزا الطيور.
ومن بين الأدوية المضادة للفيروس يعتبر عقار تاميفلو (مختبرات روش) الأنجع حيث يتيح خفض معدل الوفيات بين المرضى بنسبة ثلاثين بالمئة وفقا لخبراء الأوبئة.
بالرغم من عدم وجدود دليل على انتقال المرض من إنسان إلى آخر فان الخبراء ينصحون باتخاذ الإجراءات الوقائية نفسها كأي أنفلونزا أو زكام:
1- اغسل يديك بشكل متكرر، وابتعد عن الأشخاص الذين يسعلون أو حرارة أعلى من 100فهرنهايت أو لديهم أعراض الأنفلونزا وسافروا حديثا" إلى الدول الموبؤة
2- استخدام الأقنعة المتوفرة لحماية الجهاز التنفسي (نوع اف.اف.بي2) ونظارات للوقاية وقفازات للقائمين على العلاج أو غيرهم من المهنيين المعرضين لانتقال العدوى.
3- تجنب التماس بالطيور البرية وخاصة البرمائية، لأن أنفلونزا الطيور تنتقل بواسطة الطيور المهاجرة البرية وبالتالي فان مالكي الطيور ينصحون باتخاذ الإجراءات التالية:
1- احتفظ بالطيور ضمن أقفاص أو أكواخ الدجاج أو ضمن مناطق مسيّجة لإبعاد الطيور البرية والتقليل من حركتها.
2- لا تدخل الطير الغير معروفة المصدر ليعيش مع طيورك.
3- راقب مصدر تجارة الأقفاص والحظائر.
4- طبّق إجراءات غسل اليدين جيدا" وإجراءات التعقيم والنظافة.
5- القتل المنظّم للطيور المصابة وحجرها وتعويض المتضررين حسب منظمة الصحة العالمية.
أعراض انفلونزا الطيور في الإنسان:
1-فترة الحضانة بين العدوى وظهور الأعراض حوالي عشرة أيام
2-تشبه أعراضها أعراض أنفلونزا : حمى، سعال، تقرح الحنجرة.
3- إحساس بالالتهاب في الأنف ومجرى الهواء
4- صعوبة في التنفس.
5- التهاب العين
6- أوجاع في العضلات والمفاصل مصاحب لارتفاع الحرارة.
7- إحساس بالإعياء.
8- إسهال، تقيأ، ألم بطني، ونزف من الأنف واللثة.
9- وفي الحالات الشديدة مشاكل في التنفس تتضمن التهاب رئوي قد يسبب الموت، إذ يشعر المصاب بضِيق تنفّس خلال 5 أيامِ بعد بدايةِ المرضِ تسرع في التنفس، وذمة في الرئة مع نفث دموي كُلّ المرضى تقريبا عِنْدَهُمْ ذاتُ رئة ظاهرةُ سريرياً؛ تتطور الاصابة لقصور تنفسي يستدعى الاستعانة بأجهزة التنفس الصناعي و يتطور لاحقا القصور الكلويِ والقصور القلبي أحياناً مع الاختلاطات ، نزف رئوي، فالموت .